تحافظ الجاليات اليمنية والعربية في بريطانيا على روابطها الاجتماعية والثقافية من خلال اللقاءات الأسرية والمناسبات المجتمعية والأنشطة التعليمية. وتساعد هذه الروابط الأجيال الجديدة على التعرف إلى لغتها وتراثها، بالتوازي مع الاندماج في المدارس والجامعات وسوق العمل البريطاني.

شارع إدجوير رود في لندن
(Bill Boaden / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 2.0))

وتواجه الأسر المقيمة تحديات ترتبط بتكاليف السكن والمعيشة والتعليم، فضلًا عن الحاجة إلى متابعة قواعد الإقامة والعمل والحقوق الاجتماعية بحسب الوضع القانوني لكل فرد. كما تظل مسألة دعم الأقارب في بلدانهم الأصلية حاضرة لدى كثير من العائلات.